رواه الطبرانى، من حديث نعيم بن حماد، عن الوليد بن جابر، عن مكحول، عنه.
زياد بن أبى زياد، عنه
١١٨٩٥ - حدثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا موسى بن عقبة، ثنا زياد بن أبى زياد، يرفعه إلى أبى الدرداء، يرفعه إلى النبى - ﷺ -: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم.. الحديث» يعنى حديث يحيى بن سعيد ومكى، عن عبد الله بن سعيد، عن زياد بن أبى زياد (١) . تفرد به.
١١٨٩٦ - حدثنا حجاج بن محمد، ثنا أبو معشر، عن موسى بن عقبة، عن زياد بن أبى زياد - مولى ابن عباس ـ، عن أبى الدرداء - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها لدرجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا رقابكم؟.. وذكر الله عز وجل» (٢) . تفرد به.
زيد بن وهب، عنه (مرفوعًا)
١١٨٩٧ - «من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة.. الحديث - كما سيأتى ـ» (٣) من رواية زيد بن وهب، عن أبى الدرداء من هذا الوجه. فرواه النسائى، من حديث محمد بن إسحاق، / عن عيسى بن عبد الله بن مالك.
(١) أخرجه أحمد ٥/١٩٥.
(٢) أخرجه أحمد ٦/٤٤٧.
(٣) أخرجه النسائى فى «السنن الكبرى ٦/٢٧٦ رقم١٠٩٦٣» .