سبيل الله ختم له بخاتم الشهداء له نور يوم القيامة، لونها لون الزعفران، وريحها مثل المسك، يعرف بها الأولون والآخرون، يقولون: (فلان) عليه طابع الشهداء، ومن قاتل فى سبيل الله فواق ناقة (وجبت له) الجنة» (١) . تفرد به.
خالد بن معدان، عنه
فى الوضوء من القئ، وذلك وهم.. سيأتى (بيانه فى ترجمة معدان بن أبى طلحة، عنه) .
حديث آخر
١١٨٨٤ - رواه الطبرانى، من حديث يوسف بن معدان (عن أبى الدرداء، وعتبة) بن عبيد - قالا: قال رسول الله - ﷺ -: «(لأن يمتلئ جوف أحدكم) قيحًا، خير له من أن يمتلئ شعرًا» (١) .
١١٨٨٥ - (ومن حديث بقية،) حدثنى إبراهيم بن محمد بن زياد - قال: (سمعت خالد بن معدان، يحدث عن أبى) الدرداء، عن النبى - ﷺ - قال: «من صلى على عشرًا حين يصبح، وعشرًا حين يمسى أدركته شفاعتى يوم القيامة» (٢) .
١١٨٨٦ - وحدثنا جعفر بن محمد الشابرونى الأعرج، ثنا إدريس بن يونس الخزاعى، ثنا يحيى بن عمر بن سياج، ثنا سليمان بن وهب،
(١) أخرجه أحمد ٦/٤٤٣-٤٤٤.
(١) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى وفيه بشر بن عمارة وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٨/١٢٠.
(٢) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى بإسنادين وإسناد أحدهما جيد ورجاله وثقوا. مجمع الزوائد: ١٠/١٢٠.