ذنوبه، وقام إلى صلاته وهى نافلة»، قال أبو غالب: قلت لأبى أمامة: أنت سمعت هذا من النبى - ﷺ -؟ قال: إى، والذى بعثه بالحق بشيرًا ونذيرًا، غير مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث، ولا أربع، ولا خمس، ولا ست، ولا سبع، ولا ثمان، ولا تسع، ولا عشر، ولا عشر، وصفق بيده (١) . تفرد به.
١١٢٨٣ - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ابنا على بن زيد، عن أبى غالب الضبعى، عن أبى أمامة الباهلى أن رسول الله - ﷺ - قال: «لأن أقعد أذكر الله وأحمده وأكبرّه وأسبّحه وأهلله حتي تطلع الشمس أحبّ إلىّ من أن أعتق رقبتين أو أكثر من ولد إسماعيل، ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلى من أن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل» (١) . تفرد به.
١١٢٨٤ - حدثنا يزيد بن هارون، ابنا سليمان بن حبان، ثنا أبو غالب، سمعت أبا أمامة يقول: إذا وضعت الطهور مواضعه، قعدت مغفورًا لك، فإن قام يصلى كانت له فضيلة وأجر، وإن قعد قعد مغفورًا له، فقال له رجل: يا أبا أمامة، أرأيت إن قام فصلى، أتكون له نافلة؟ قال: لا، إنما النافلة للنبى - ﷺ -، كيف تكون له نافلة وهو يسعى فى الذنوب والخطأ يكون له نافلة وفضيلة وأجر (٢) . تفرد به.
(١) أخرجه أحمد ٥/٢٥٤، والطبرانى فى «المعجم الكبير ٨/٢٧٦ رقم٨٠٦١»، قال الهيثمى: وأبو غالب مختلف فى الإحتجاج به وبقية رجاله ثقات وقد حسن الترمذى لأبى غالب وصحح له أيضًا. مجمع الزوائد ١/٢٢٣.
(١) أخرجه أحمد ٥/٢٥٥، والطبرانى فى «المعجم الكبير ٨/٢٦٥ رقم٨٠٢٨» .
(٢) أخرجه أحمد ٥/٢٥٥، والطبرانى فى «المعجم الكبير ٨/٢٧٦ رقم٨٠٦٢» .