تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٩٧- أبو جبيرة الحضرمى (١)

١١٧٢٤ - أنه قدم على رسول الله - ﷺ - فأتاه كان زوجه إياها وهى الكندية، وأنه أمره أن يتوضأ فبدأ بفيه فقال: «يا أبا جبير لا تبدأ بفيك فإن الكافر يبدأ بفيه» قال: ثم دعا رسول الله - ﷺ - بوضوء، فغسل يديه فأنقاهما، ثم توضأ فمضمض فاه واستنشق وغسل وجهه ويده اليمنى إلى المرفق - ثلاثًا - واليسرى مثل ذلك، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجليه (٢) .

رواه أبو نعيم، من حديث الليث وأبو وهب، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبى جبيرة.

وقال إسماعيل بن عياش، عن معاوية بن القاسم، عن عبد الرحمن ابن جبير به.

١٩٩٨- أبو جبيرة بن الضحاك (٣)

١١٧٢٥ - حدثنا إسماعيل، ثنا داود بن أبى هند، عن الشعبى، قال: حدثنى أبو جبير بن الضحاك - قال: فينا نزلت فى بنى سلمة ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَاب﴾ (٤) قدم رسول الله - ﷺ - المدينة وليس منا رجل إلا وله إسمان، وكان إذا نودى أحد منهم باسم تلك الأسماء، قالوا:

(١) انظر ترجمته: الإستيعاب: ٣/١٥١٠، الإصابة: ٦/٢٥٢.

(٢) أخرجه ابن حبان انظر: الإحسان: ٣/٣٦٩-٣٧٠ رقم١٠٨٩»، والبيهقى فى «السنن ١/٤٦-٤٧» .

(٣) انظر ترجمته: الإستيعاب: ٤/١٦١٩، الإصابة: ٧/٣٠.

(٤) سورة الحجرات: آية١١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٢٢١