قال شيخنا: كذا عنده وهو وهم، والصواب الأول.
قال: ووقع فى بعض النسخ المتأخرة عن أبى مرزوق، عن أبى وائل، عن أبى أمامة/ وهو وهم ممن دون المصنف.
١١٢٧٨ - حدثنا عبد الله، ثنا محمد بن عباد، ثنا سفيان، ثنا مسعر، عن ابى وائل، عن أبى منهم أبو غالب، عن أبى أمامة، عن النبى - ﷺ - بمثله نحوه (١) .
١١٢٧٩ - حدثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، سمعت أبا غالب يقول: لما أتى برؤوس الأزارقة فنصب على درج دمشق، جاء أبو أمامة، فلما رأهم دمعت عيناه، فقال: كلاب النار ... ثلاث مرات، هؤلاء شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى تحت أديم السماء الذين قتلهم هؤلاء، قال: قلت: فما شأنك؟ دمعت عيناك، قال: رحمة لهم، إنهم كانوا من أهل الإسلام، قال: قلت: أبرأيك قلت هؤلاء كلاب النار؟ أو شىء سمعته من رسول الله - ﷺ -؟ قال: إنى لجرئ! بل سمعته من رسول الله - ﷺ - غير مرة، لا ثنتين، ولا ثلاث، قال: فعد مرارًا (٢) .
رواه الترمذى، عن أبى كريب، عن وكيع، عن الربيع بن صبيح وحماد بن سلمة كلاهما، عن أبى غالب به (٣) .
(١) أخرجه أحمد ٥/٢٥٣.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ١٠/١٥٢ رقم١٨٦٦٣، وأحمد ٥/٢٥٣، والطبرانى فى «المعجم الكبير ٨/٢٦٦ رقم٨٠٣٣» .
(٣) أخرجه الترمذى ٥/٢٢٦ رقم٣٠٠٠، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.