تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأدركت ذكاته فكل، وكل ما ردت عليك سهمك وإن قتل وسم الله» قال: قلت: يا نبى الله، إن أرضنا أرض أهل كتاب وإنهم يأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمر فيكف نصنع بآنيتهم وقدورهم/ قال: «إن لم تجدوا غيرها فارحضوها واطبخوا فيها واشربوا» قال: قلت: يا رسول الله، ما يحل لنا مما يحرم علينا؟ قال: «لا تأكلوا لحوم الحمر الإنسية، ولا كل ذى ناب من السباع» (١) .

حديث آخر عنه

١١٧١٩ - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا يحيى ابن صالح الوحاطى، حدثنا سعيد بن بشير، عن أبى قتادة عن أبى ثعلبة، قال: سئل رسول الله - ﷺ - أفى الحمر زكاة؟ قال: «لا» إلا هذه الآية الفاذة الشاذة: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (١)﴾ (٢) .

(١) أخرجه أحمد ٤/١٩٣، -١٩٤، وعبد الرزاق ٦/١٠٨ رقم١٠١٥١.

(١) سورة الزلزلة: الآيتان٧، ٨.

(٢) أخرجه الطبرانى فى «المعجم الكبير ٢٢/١٨٩ رقم٦٠٢»، قال الهيثمى: وفيه سعيد بن بشير وفيه كلام وقد وثق. مجمع الزوائد: ٣/٦٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٢١٨