تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قادتهم المرأة، قائدهم فى الجنة (١)، رواه الطبرانى، عن فضيل بن محمد الملطى، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن عطاء بن السائب عن عمرو بن الهجنع به.. وقد تقدمت القصة فى رواية أخيه ابن الهجنع.

عياض بن مسافع عنه

١١٦٦٠ - حدثنا حجاج، حدثنا ليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن طلحة بن عبد الله بن عوف أن عياض بن مسافع أخبره، عن أبى بكرة أخى زياد لأمه قال أبو بكرة: أكثر الناس فى شأن مسيلمة الكذاب قبل أن يقول فيه رسول الله - ﷺ - شيئًا، ثم قام رسول الله - ﷺ - فى الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد: فى شأن هذا الرجل الذى قد أكثرتم فى شأنه، فإنه كذاب من ثلاثين كذابًا يخرجون قبل الدجال، وأنه ليس بلدًا إلا يدخله رعب الشيطان المسيخ إلا المدينة على كل نقب من نقابها يومئذ ملكان يذبان عنها رعب المسيح» (١) .

١١٦٦١ - حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخى ابن شهاب، عن عمه قال: أخبرنى طلحة بن عبد الله بن عوف أن عياض بن مسافع حدثه، أن أبا بكرة أخا زياد لأمه قال: قال أبو بكرة: أكثر الناس فى شأن

(١) ذكره الهيثمى فى «مجمع الزوائد: ٥/٢٠٩-٢١٠» وقال: رواه الطبرانى وفيه جماعة لم أعرفهم.

(١) أخرجه أحمد: ٥/٤٦، قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى وأحد أسانيد أحمد والطبرانى رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٧/٣٣٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ١٨٨