الله - ﷺ - إنه لدير المروءة ضيق العطن، لئيم الخال، قمر الوالد، والله يا رسول الله ما كذبت أولًا ولقد صدقت آخرًا، ولكنى رضيت فقلت أحسن ما علمت وغضبت فقلت أقبح ما علمت، فقال رسول الله - ﷺ -: «إن من البيان سحرًا وإن من الشعر لحكمة» (١) .
عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدى عنه
بحديث: «من أدعى إلى غير أبيه..» الحديث فى ترجمته، عن سعد بن أبى وقاص، وسيأتى أيضًا.
عبد العزيز بن أبى بكرة عن أبيه
١١٦٥٠ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا يسار الخياط، سمعت عبد العزيز بن أبى بكرة يحدث/ أن أبا بكرة جاء والنبى - ﷺ - راكع، فسمع النبى - ﷺ - نعل أبى بكرة وهو يحضر يريد أن يدرك الركعة، فلما انصرف قال النبى - ﷺ -: «من الساعى؟» قال أبو بكرة: أنا، قال: «زادك الله حرصًا ولا تعد» (١) . تفرد به.
١١٦٥١ - حدثنا أحمد بن عبد الملك الحرانى، حدثنا أبو بكرة، حدثنا بكار ابن عبد العزيز بن أبى بكرة قال: سمعت أبى يحدث، عن أبى بكرة، أنه شهد النبى - ﷺ - أتاه بشير يبشره بظفر جند له على عدوهم ورأسه فى حجر عائشة، فقام فخر ساجدًا، ثم أنشأ يسائل البشير فأخبره
(١) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير عن محمد بن موسى الأصطخرى عن الحسن بن كثير بن أبى كثير ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٨/١١٦-١١٧.
(١) أخرجه أحمد: ٥/٤٢.