لى دينى الذى هو عصمة أمرى، لا إله إلا أنت» (١) .
رواه أبو داود (فى الأدب)، ورواه النسائى (فى اليوم والليلة) عن عباس العنبرى ومحمد بن المثنى، زاد النسائى، وإسحاق بن منصور - ثلاثتهم عن أبى عامر عبد الملك بن عمرو العقدى به.
١١٦٢٥ - حدثنا عبد الصمد حدثنا زكريا بن سليم المقرئ: سمعت رجلًا يحدث عمرو بن عثمان - وأنا شاهد - أنه سمع عبد الرحمن بن أبى بكرة يحدث - أن أبا بكرة، أنه حدثهم - أنه شهد رسول الله - ﷺ - على بغلته واقفًا، إذا جاؤا بامرأة حبلى، فقالوا: إنها زنت أو بغت، فارجمها، فقال لها رسول الله - ﷺ -: «استترى بستر الله» فرجعت، ثم/ جاءت الثانية والنبى - ﷺ - على بغلته، فقال: ارجمها يا رسول الله، فقال: «استترى بستر الله» فرجعت، ثم/ جاءت الثالثة وهو واقف حتى أخذت بلجام بغلته، فقال: أنشدك الله إلا رجمتها، فقال: إذهبى حتى تلدى فانطلقت فولدت غلامًا، ثم جاءت فكلمت رسول الله - ﷺ - فقال: إذهبى فتطهرى من الدم، فانطلقت ثم أتت النبى - ﷺ - فقالت: أنها قد تطهرت، فأرسل رسول الله - ﷺ - إلى نسوة، فأمرهن أن يستبرئن المرأة، فجئن فشهدن عند رسول الله - ﷺ - بطهرها، فأمر لها بحفيرة إلى شزوتها، ثم جاء رسول الله - ﷺ - والمسلمون، فأخذ النبى - ﷺ - حصاة مثل الحمصة فرماها، ثم قال رسول الله - ﷺ - للمسلمين: إرموها وإياكم ووجهها، فلما طفئت أمر بإخراجها، فصلى عليها، ثم قال: «لو
(١) أخرجه أحمد: ٥/٤٢، وأبو داود ٥/٣٢٥ رقم٥٠٩٠، والنسائى فى «عمل اليوم والليلة ص١٤٦ رقم٢٢» .