كتب أن رسول الله - ﷺ - قال: «لا يقضى الحكم بين أثنين وهو غضبان» (١) .
رواه أبو داود، عن محمد بن كثير، عن سفيان الثورى به.
ورواه بقية الجماعة، عن عبد الملك بن عمير به.
١١٦١٤ - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبيه - قال: قال رسول الله - ﷺ - «أرأيتم إن كان جهينة وأسلم وغفار ومزينة خير عند الله من بنى أسد وبنى تميم وبنى عبد الله بن غطفان، ومن بنى عامر بن صعصعة» قال رجل: قد خابوا وخسروا، فقال النبى - ﷺ -: «هم خير من بنى تميم وبنى عامر وبنى صعصعة ومن بنى أسد، ومن بنى عبد الله بن غطفان» (١) .
رواه البخارى ومسلم والترمذى من طرق، عن عبد الملك بن عمير به.
١١٦١٥ - حدثنا/ إسماعيل، حدثنا الجريرى، حدثنا عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبيه وقال إسماعيل مرة: كنا جلوسًا عند النبى - ﷺ - فقال: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثًا»: الإشراك بالله وقال: ذكرت الكبائر عند النبى - ﷺ - فقال: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئًا فجلس فقال: وشهادة الزور، وشهادة
(١) أخرجه أحمد: ٥/٣٦، وأبو داود ٤/١٦ رقم٣٥٨٩، والبخارى ٤/١٣٨ رقم٧١٥٨، ومسلم ٣/١٣٤٢-١٣٤٣ رقم١٧١٧، والنسائى فى «السنن الكبرى ٣/٤٧٤ رقم٥٩٦٢»، والترمذى ٢/٦٢٠ رقم١٣٣٤، وابن ماجه ٢/٧٧٦ رقم٢٣١٦.
(١) أخرجه أحمد: ٥/٣٦، والبخارى ٤/٢٧٨ رقم٦٦٣٥، ومسلم ٤/١٩٥٦.