تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأصحابه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا يتعلقون من الإسلام بشىء (١) . تفرد به.

ثابت عنه

١١٥٧٥ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أن ثابت، أن أبا بكرة قال: - قال رسول الله - ﷺ -: «لا تخذفوا» وقال: نهى رسول الله - ﷺ - عن الخذف، فأخذ ابن عم له يخذف، فقال: نهى عن هذا، ثم عاد فخذف فقال: ألا أرانى أخبرك عن رسول الله - ﷺ - نهى عنه وأنت تخذف، والله لا أكلمك عربية ما عشت أو ما بقيت، أو نحو هذا (١) . تفرد به.

الحسن بن يسار أبو سعيد بن أبى الحسن البصرى عنه

١١٥٧٦ - حدثنا عبد الأعلى وربعى بن إبراهيم المغنى قالا: حدثنا الحسن، عن أبى بكرة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله - ﷺ - فقام يجر ثوبه مستعجلًا حتى أتى المسجد وثاب الناس فصلى ركعتين فثاب الناس فجلى عنها، ثم أقبل علينا فقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف به عباده، ولا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، قال: وكان إبراهيم ابنه قد مات، فإذا رأيتم منها شيئًا فصلوا وأدعوا حتى تنكشف ما بكم» (٢) .

(١) أخرجه أحمد: ٥/٤٢.

(١) أخرجه أحمد: ٥/٤٦، قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن ثابتًا لم يسمع من أبى بكرة. مجمع الزوائد: ٤/٢٩.

(٢) أخرجه أحمد: ٥/٣٧، والبخارى ٢/٣٧ رقم١٠٦٣ والنسائى ٣/١٢٤ رقم١٤٥٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ١٥٦