شهرًا. فإذا خرج من بيته أتى باب فاطمة فيقول: الصلاة يرحمكم الله: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (١)﴾ (٢) .
١١٥٣٣ - «إن بعدى أئمة الكفر والضلالة. إن أطعتموهم/ أنهروكم. فإن عطيتموهم قتلوكم وإن العبد ليتصدق بالكسرة فتربو عند الله حتى تكون مثل أحد» (١) .
أبو طالوت وأسمه عبد السلام بن أبى حازم
١١٥٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون، ابنا محمد بن نهزم العربى، عن أبى طالوت العنزى، سمعت أبا برزة وخرج من عند عبيد الله بن زياد وهو مغضب، فقال: ما كنت أظن إنى أعيش حتى أختلف إلى قوم يعيرونى بصحبة محمد - ﷺ - قالوا إن محمد بكم هذا الدحداح، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول فى الحوض «فمن كذب به فلا سقاه الله منه» (٢) .
رواه أبو داود، عن مسلم بن إبراهيم، عن عبد السلام، قال شهدت عبيد الله ابن زياد، فحدثنى فلان سماه مسلم كان فى السماط.. فذكر الحديث.
(١) سورة الأحزاب: آية٣٣.
(٢) ذكره الهيثمى فى «مجمع الزوائد: ٩/١٦٩» وقال: رواه الطبرانى وفيه عمر بن شبيب المسلى وهو ضعيف.
(١) أخرجه أبو يعلى فى «مسنده ١٣/٤٣٦ رقم٧٤٤٠»، قال الهيثمى: وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب متروك. مجمع الزوائد: ٥/٢٣٨.
(٢) أخرجه أحمد فى «مسنده ٤/٤٢١»، وأبو داود ٥/١١١-١١٢ رقم٤٧٤٩.