تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ميمون، حدثنا جابر أبو الوازع، سمعت أبا برزة، يقول بعث رسول الله - ﷺ - رجلًا إلى حى من أحياء العرب، فضربوه وسبوه، فرجع إلى النبى - ﷺ - فشكا ذلك إليه، فقال له النبى - ﷺ - «لو أنك أهل عمان أتيت ما ضربوك ولا سبوك» (١) .

رواه مسلم، عن سعيد بن منصور، عن مهدى بن ميمون.

١١٥٠٠ - حدثنا إسماعيل، حدثنى شداد بن إسماعيل، حدثنى جابر بن عمرو الراسبى، سمعت أبا برزة الأسلمى يقول: قتلت عبد العزى بن حنظل وهو متعلق بستر الكعبة، وقلت لرسول الله - ﷺ -: مرنى بعمل أعمله قال: «مط الأذى عن الطريق فهو لك صدقة» (١) .

١١٥٠١ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا شداد أبو طلحة، حدثنا جابر ابن عمرو أبو الوازع، عن أبى برزة قال: قلت يا رسول الله مرنى بعمل أعمله، قال: «أمط الأذى عن الطريق فأنها لك صدقة»، قال: وقتلت عبد العزى بن حنظل وهو متعلق بستر الكعبة، وقال رسول الله - ﷺ - يوم فتح مكة: «الناس آمنون غير عبد العزى بن حنظل»، وسمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إن لى حوضًا ما بين أيلة إلى صنعاء/ عرضه كطوله، فيه ميزابان ينبعثان من الجنة، أحدهما من ورق والأخر من ذهب، أحلى من العسل وأبرد من الثلج وأبيض من اللبن، من يشرب منه شربة لم يظمأ حتى يدخل الجنة، فيه أباريق عدد نجوم السماء» (٢) .

(١) أخرجه أحمد ٤/٤٢٣، ومسلم: ٤/١٩٧١رقم٢٥٤٤.

(١) أخرجه أحمد ٤/٤٢٣.

(٢) أخرجه أحمد ٤/٤٢٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ١٢٠