تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تم الجزء بحمد الله وعونه، وصلواته على سيدنا محمد وآله، وأصحابه، وسلم.

وإن تجد عيبًا فسد الخلل ... فجل من لا عيب فيه وعلا (١) .

(١) آخر المجلد الرابع من تجزئة المصنف، ويتلوه إن شاء الله المجلد الخامس وأوله باقى مسند أبى أمامة - - رضي الله عنه - ـ، مارواه أبو سلمة عنه.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٦٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٦٢٦