عائشة وقالت: وهل يكون ذلك؟ قال: نعم، عند الميزان، وإعطاء النور، وعند الصراط.. الحديث» (١) . وفيه غرابة ونكارة.
١١١١٦ - وبه: «هل تسمع النداء من البيت الذى أنت فيه؟» قال: نعم. قال: «لا أجد لك رخصة» (١) .
١١١١٧ - ومن حديث على بن زيد، عن القاسم، عنه: «البركة فى أكابرنا» (٢) .
١١١١٨ - وبه: «فى بر الوالدين»، وهو طويل، وفيه: «لا تقل بلسانك إلا معروفًا، ولا تبسط يدك إلى أخيك، ولتحسن خلقك، وافش السلام، وابذل الطعام، واستحى من الله كما تستحى رجلًا من رهطك ذا هيبة، وإذا أسأت فأحسن، فإن الحسنات يذهبن السيئات» (٣) .
١١١١٩ - وبه، قال: لما توفى إبراهيم بن النبى - ﷺ - فجاءه أعرابى، فقال: يا نبى الله، تبكى على هذا السخل، والذى بعثك بالحق لقد دفنت اثنى عشر ولدًا كلهم أشب منه أدسهم فى التراب أحياء. قال: «فما يؤتينى إن كانت الرحمة قد ذهبت منك، يحزن القلب، وتدمع العين، ولا نقول إلا ما يرضى الرب، وأنا بك يا إبراهيم لمحزونون» (٤) .
١١١٢٠ - وبه: «من دعاكم فأجيبوه» (٥) .
(١) المعجم الكبير: ٨/٢٦٨.
(١) المصدر السابق: ٨/٢٦٧ وإسناده ضعيف جدًا.
(٢) المصدر: ٨/٢٧١.
(٣) المصدر السابق: ٨/٢٧١ مطولًا وإسناده ضعيف.
(٤) المصدر السابق: ٨/٢٧٤.
(٥) المصدر السابق: ٨/٢٧٥-٢٧٩.