تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالجنة والنجاة من النار، وإنه يستقبل ربه والملك عن يمينه وقرينه عن يساره، ولا يثقلن أحدكم تلقاء وجهه ولا يمينه ولكن عن يساره، تحت قدمه اليسرى، ثم ليعرك وليشدد عركه، فإنما يعرك أذنى الشيطان، والذى بعثنى بالحق، لو انكشفت الحجب بينكم وبينه أو يؤذن فى الكلام لشكا مما يلقى من ذلك» (١) .

١١٠٩١ - وبه: «قال لقمان لابنه: يا بنى، إن الله يحيى القلوب بالحكمة، كما يحيى الأرض بالوابل المطر» (١) .

١١٠٩٢ - وبه: قال: كانت امرأة ترافث الرجال وكانت بذيئة، فمرت برسول الله - ﷺ - وهو يأكل ثريدًا على طربال، فقالت: انظروا إليه يجلس كما يجلس العبد ويأكل كما يأكل العبد، فقال النبى - ﷺ -: «وأى عبد أعبد منى»، فقالت: أتأكل ولا تطعمنى، فقال: «كلى»، فقالت: ناولنى، فناولها، فقالت: أطعمنى مما فى فيك، فأعطاها. فأكلت، فغلبها الحياء فلم تراقب أحدًا حتى ماتت (٢) .

١١٠٩٣ - وبه: «إن الله اتخذنى خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا، وإنى خليل أبو بكر» (٣) .

١١٠٩٤ - وبه: «ثلاثة لا يستخف بهم إلا منافق: ذو الشيبة فى الإسلام وذو العلم وإمام مقسط» (٤) .

(١) المعجم الكبير: ٨/٢٣٤، وإسناده ضعيف.

(١) المصدر السابق: ٨/٢٣٦.

(٢) المصدر السابق: ٨/٢٣٦، وإسناده ضعيف.

(٣) المصدر السابق: ٨/٢٣٧-٢٤١.

(٤) المصدر السابق: ٨/٢٣٧-٢٤١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٥٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٥٩١