رواه أبو داود: عن أبى توبة الربيع بن نافع، عن الهيثم بن حميد، عن يحيى بن الحارث به (١) .
١١٠٥٥ - حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عثمان بن أبى العاتكة، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن من رأى رسول الله - ﷺ - راح إلى منى يوم التروية، وإلى جانبه بلال بيده عود، وعليه ثوب يظل به رسول الله - ﷺ - (١)، تفرد به.
١١٠٥٦ - حدثنا بن إسحاق، حدثنا عبد الله - يعنى ابن المبارك ـ، حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن على ابن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «عائد المريض يخوض فى الرحمة» ووضع رسول الله - ﷺ - يده على وركه. ثم قال: «هكذا مقبلًا ومدبرًا، وإذا جلس عنده غمرته الرحمة» (٢) .
١١٠٥٧ - قال عبد الله: وجدت فى كتاب أبى بخط يده، وأظن أنى قد سمعته أنا من الحكم. حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن مطروح ابن يزيد الكتانى عبيد الله بن زحر، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، أن رجلًا سأل رسول الله - ﷺ - أى الصدقة أفضل؟ قال: «ظل فسطاط فى سبيل الله، أو خدم خادم فى سبيل الله، أو طريقة فحل فى سبيل الله» (٣) .
رواه الترمذى: عن زياد بن أيوب، عن يزيد بن هارون، عن
(١) تقدم قريبًا.
(١) المسند: ٥/٢٦٨.
(٢) المسند: ٥/٢٦٨.
(٣) المسند: ٥/٢٧٠.