تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

برجل وهو يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾، فقال: «أوجب هذا أو: وجبت له الجنة» (١) .

١١٠٥٠ - / حدثنا أبو المغيرة، حدثنا معان بن رفاعة، حدثنى على بن يزيد، حدثنى القاسم - مولى بن يزيد ـ، عن أبى أمامة الباهلى. قال: لما كان يوم حجة الوداع، قام رسول الله - ﷺ - وهو يومئذ مردف الفضل بن عباس على جمل آدم، فقال: «يا أيها الناس، خذوا من العلم قبل أن يقبض العلم، وقبل أن يرفع العلم. وقد كان أنزل الله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾» . قال: وكنا نذكرها كثيرًا من مسألته واتقينا ذلك، حتى أنزل الله على نبيه - ﷺ -. قال: فأتينا أعرابيًا فرشوناه برداء. قال: فاعتم به، قال: حتى رأيت حاشية البرد خارجة على جانبه الأيمن. قال: ثم قلنا له: سل رسول الله - ﷺ -. قال: فقال له: يا رسول الله، كيف يرفع العلم منا، وبين أظهرنا المصاحف، وقد تعلمنا ما فيها، وعلمناها نساءنا وذرارينا وخدمنا؟ ! قال: فرفع النبى - ﷺ - رأسه. وقد علت وجهه حمرة من الغضب. قال: فقال: «أى.. ثكلتك أمك، وهذه اليهود والنصارى بين أظهرهم المصاحف، لم يصبحوا يتعلقوا بحرف مما جاءتهم به أنبياءهم، ألا وإن ذهاب العلم أن يذهب حملته.. ثلاث مرات» (١) .

رواه ابن ماجه - مختصرًا ـ: عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن عثمان بن أبى العاتكة، عن على بن يزيد به (٢) .

(١) المسند: ٥/٢٦٦.

(١) المسند: ٥/٢٦٦.

(٢) راجع مقدمة سنن ابن ماجه (باب فضل العلماء) وإسناده ضعيف.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٥٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٥٧٩