- ﷺ - قال: «تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم ثم يغمرون فيكم حتى يشترى/ الرجل البعير، فيقول: ممن اشتريته؟ فيقول: اشتريته من أحد المخطمين» .
وقال يونس - يعنى ابن محمد ـ: «ثم يغمرون فيكم» - ولم يشك - قال: يرفعه (١) . ترفد به.
(عمرو بن عبد الرحمن عنه)
١١٠٠٦ - قال أبو عبد الرحمن: وجدت فى كتاب أبى بخط يده، حدثنى مهدى بن جعفر الرملى، حدثنا ضمرة، عن الشيبانى واسمه يحيى بن أبى عمرو بن عبد الله الحضرمى، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا تزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم، من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك» . قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: «ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس» (١) .
(حديث آخر)
١١٠٠٧ - رواه أبو داود: عن ضمرة، عن يحى بن أبى عمرو الشيبانى، عن عمرو بن عبد الله الحضرمى، عن أبى أسامة، عن النبى - ﷺ - بحديث الدجال نحو رواية النواس بن سمعان.
ورواه ابن ماجه: عن على بن عبد الرحمن بن محمد المحاربى، عن إسماعيل بن رافع، عن أبى عمر الشيبانى رزعة، عن أبى أمامة بتمامة (٢) .
(١) المسند: ٥/٢٦٨.
(١) المسند: ٥/٢٦٩.
(٢) رواه أبو داود فى السنن: ح (٤٣٠٠)؛ وابن ماجه فى السنن: ح (٤٠٧٧) .