تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(عبد الواحد بن قيس عنه)

مرفوعًا: / «لامرئ ما احتسب وعليه ما اكتسب، والمرك مع من أحب، ومن مات على ذنابى الطريق فهو من أهله» .

١١٠٠٠ - رواه الطبرانى، عن محمد بن عبيد العسقلانى، عن إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريانى، عن عمرو بن بكر السكسكى، عن أبى بكر: محمد بن عبد الواحد بن قيس، للن أبيه به (١) .

(عبيد الله بن بسر عن أبى أمامة)

١١٠٠١ - حدثنا على بن إسحاق، أنبأنا عبد الله، أنبأنا صفوان بن عمرو، عن عبيد الله بن بسر، عن أبى أمامة، عن النبى - ﷺ - فى قوله: ﴿وَيُسقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَعَهُ﴾ . قال: «يقرب إليه فيتكرهه، فإذا أدنى منه شوى وجهه، ووفعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره، فيقول الله: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًَا فَقَطَعَ أَمْعَاءَهُم﴾، ويقول الله: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ يَشْوِى الوُجُوه بِئسَ الشَرَابُ﴾» (٢) .

رواه الترمذى وابن ماجه: عن سويد بن نصير، عن عبد الله - وهو ابن المبارك - به. قال الترمذى: وهكذا قال محمد بن إسماعيل، عن عبيد الله بن بسر، ولا يعرف إلا فى الحديث.

وقد روى صفوان بن عمرو، عن عبيد الله بن بسر الصحابى حديثًا آخر، ولعل عبيد الله هذا أخو عبيد الله بن بسر (٣) .. ولله أعلم.

(١) المعجم الكبير: ٨/١٧٤، وإسناده ضعيف.

(٢) المسند: ٥/٢٦٥.

(٣) جامع الترمذى: ح (٢٧٠٩)؛ ورواه ابن جرير فى تفسيره: ١٣/١٣١؛ وانظر التحفة: ٤/١٧٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٥٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٥٦٢