عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة مرفوعًا: «من حدث عنى حديثًا كذبًا متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» (١) .
(صفوان بن سليم عنه)
١٠٩٧٠ - حدثنا أنس بن عياض: سمعت صفوان بن سليم يقول: دخل أبو أمامة الباهلى دمشق فرأى رؤوس حروراء قد نصبت، فقال: كلاب النار - ثلاثًا ـ: «شر قتلى تحت ظل السماء، خير قتلى من قتلوا، ثم بكى، فقام إليه رجل فقال: يا أبا أمامة، هذا الذى تقول من ذاتك أم سمعته؟ قال: إنى إذا لجرىء. كيف أقول هذا عن رأى؟! قال: قد سمعته غير مرة ولا مرتين، قال: فما يبكيك؟ قال: أبكى لخروجهم من الإسلام. هؤلاء الذين تفرقوا واتخذوا دينهم شيعًا (١) .
(صفوان الأصم، عن أبى أمامة)
مرفوعًا: «العارية والمنحة مردودة، والدين مقضى، والزعيم غارم، والولد للفراش، وللعاثر الحجر، ولا وصية لوارث» .
١٠٩٧١ - رواه الطبرانى: من حديث إسماعيل بن عياش، عن شرحيبل بن مسلم وصفوان الأصم، كلاهما: عن أبى أمامة مرفوعًا به (٢) .
(ضمرة بن حبيب عنه)
١٠٩٧٢ - روى الطبرانى: من حديث السفر بن نسير، عن ضمرة، عن أبى أمامة مرفوعًا: «قال ربكم: ﴿إذا قبضت كريمة عبدى
(١) المعجم الكبير: ٨/١٤٤.
(١) المسند: ٥/٢٦٩.
(٢) المعجم الكبير: ٨/١٦٢.