تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبى عمار، عن أبى أمامة. قال: جاء رجل إلى رسول الله - ﷺ -، فقال: أرأيت رجلًا يلتمس الأجر والذكر، فقال: «لا شىء له، إن الله لا يقبل من العمل إلا ما خلص له وابتغى به وجهة» (١) .

وهكذا رواه الطبرانى: من حديث عثمان بن عبد الرحمن الطرائقى، عن معاوية بن سلام، عن هود، عن عطاء، عن شداد به (٢) .

(حديث آخر)

١٠٩٤٤ - رواه أبو بكر بن أبى شيبة، عن براد: أبى نوح، عن عكرمة بن عمار، عن شداد، عن أبى أمامة مرفوعًا: «ابن آدم، إنك إن تبذل الفضل خير لك، وإن تمسكه شر لك، ولا يلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى» (١) .

١٠٩٤٥ - ومن حديث عمر بن يونس اليمامى، عن سليمان بن أبى سليمان، عن يحيى بن أبى كثير، عن شداد، عن أبى أمامة، عن رسول الله - ﷺ -: «ما زال/ جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» (٢) .

١٠٩٤٦ - ومن حديث جسر بن فرقد، عن النهاس بن تميم، عن شداد، عن أبى أمامة مرفوعًا: «لما بلغ ولد عدنان أربعين رجلًا أغاروا على عسكر موسى، فأراد أن يدعوا عليهم، فأوحى الله إليه لا تدعوا فإن منهم النبى الأمى البشير النذير، وأمته يرضون من الله باليسير

(١) سنن النسائى: ٦/١٥.

(٢) المعجم الكبير: ٨/١٦٥.

(١) تقدم تخريجه. وقد رواه الإمام فى المسند: ٥/٢٦٢.

(٢) ورواه من هذا الطريق الطبرانى فى معجمه: ٨/١٦٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٥٤٣