(زرعة بن عمرو الشيبانى عنه)
بحديث الدجال، يأتى فى ترجمة: عمرو بن عبد الله عنه، إن شاء الله تعالى.
(زياد بن أبى سودة عنه)
١٠٨٧٣ - قال أبو يعلى: حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا يحيى بن العلاء، عن ثور بن يزيد، عن زياد بن أبى سودة، عن أبى أمامة. قال: قالت ميمونة بنت الحارث: يا رسول الله: أفتنا فى بيت المقدس؟ قال: «أرض المحشر والمنشر أئتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه» . قالت: يا رسول الله أرأيت من لم يطق إليه؟ قال: «فليهد إليه زيتًا يسرج فيه فمن أهدى إليه شيئًا كان كمن صلى فيه» (١) .
(زيد بن أرطأة عنه)
١٠٨٧٤ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا بكر بن خنيس، عن ليث بن أبى سليم، عن زيد بن أرطاة، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ما أذن لعبد فى شىء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ليذر فوق رأس العبد ما دام فى صلاته، وما تقرب العبد إلى الله بمثل ما خرج منه - يعنى القرآن ـ» (٢) .
رواه الترمذى من حديث بكر بن خنيس به. وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديثه، وقد تركه ابن المبارك. قال: وقد روى، عن بكر
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: ٦/٤٦٣ من طريق على بن بحر، عن عيسى، عن ثور به نحوه، غير أن فى إسناده عن ميمونة بنت سعد مودة رسول الله - ﷺ -. وكذلك رواه أبو داود فى السنن: ح (٤٥٣)؛ وابن ماجه: ح (١٤٠٧)؛ والطبرانى فى الكبير: ٢٥/٣٢-٣٣ من طرق، والإسناد مضطرب؛ وجميع الروايات ليس فيها ذكر لأبى أمامة، عدى رواية أبى يعلى الموصلى، وقال الذهبى فى الميزان ٢/٩٠: هذا حديث منكر جدًا.
(٢) أخرجه المسند: ٥/٢٦٨.