قال أبو حاتم الرازى: يحتمل أن يكون عبد الله بن ثابت هذا خادم النبى - ﷺ - الذى روى عنه الشعبى: أن عمر جاء بصحيفة من التوراة، فقال له رسول الله - ﷺ -: «انتهوكون يا ابن الخطاب؟» .
وقال ابن صاعد: بل هو أبو أسيد، وليس بالساعدى، له هذا الحديث فى الزيت، وحديث. قال الدراقطنى: أبو أسيد هذا بالفتح، وقيل بالضم، ولا يصح.
١٩٦٩- (أبو الأشعث)
١٠٨٢٠ - قال البزار: حدثنا محمد بن تميم المعنى، حدثنا سلمان بن عبد الله المعنى، عن محمد بن الأشعث، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «الدهن يذهب اليبوس، والكسوة تظهر الغنى، والإحسان إلى الخادم يكبت العدو» . ثم قال: لا نعرفه إلا بهذا الإسناد (١) .
١٩٧٠- (أبو الأعور السلمى) (٢)
أحد أصحاب على يوم صفين.
١٠٨٢١ - قال البزار: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغانى، حدثنا أبو الأسود، حدثنا ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن البكالى، عن أبى الأعور السلمى، عن رسول الله - ﷺ -. قال: إنما أخاف على أمتى ثلاثًا: شح مطاع، وهوى متبع، وإمام ضال» (٣) .
(١) رواه البزار فى مسنده (كشف الأستار): ح (٢٩٦٥) .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٦/١٥؛ والإصابة: ٤/٩ واسمه: عمرو بن سفيان وقال أبو حاتم: لا صحبة له.
(٣) رواه البزار فى مسنده (كشف الأستار): ح (١٦٠٢) .