تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليكن بحافات الطريق»، فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى أن ثوبها ليلتصق بالجدار من لصوقها (١) به.

(حديث آخر)

١٠٨٠٤ - قال ابن ماجه فى الأدب: حدثنا أبو إسحاق الهروى: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، حدثنا عبد الله بن عثمان بن سعد بن أبى وقاص، حدثنا أبو أبى: مالك بن حمزة بن أبى أسيد، عن أبيه، عن جده أبى أسيد الساعدى. قال: قال رسول الله - ﷺ - للعباس بن عبد المطلب عمه ودخل عليهم، فقال: «السلام عليكم» . قالوا: عليك السلام ورحمة الله وبركاته. قال: «كيف أصبحتم؟» قالوا: بخير بحمد الله، فيكف أصبحت يا نبينا؟ وإما رسول الله. قال: «بخير أحمد الله» (١) .

(الزبير بن أسيد، أو الزبير بن المنذر بن أبى أسيد)

بحديث: «إذا أكبتوكم فارموهم، واستبقوا نبالكم»، كما تقدم فى ترجمة حمزة ابن أبى أسيد.

١٠٨٠٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم، سمعت سربالًا يقول: أتى أبو أسيد الساعدى فدعا رسول الله - ﷺ - فى عرسه، فكانت امرأته خادمهم يؤمئذ وهى العروس. قال: أتدرون ما سقينا رسول الله - ﷺ -؟ نقعت له تمرًا من الليل فى تور (٢)، تفرد به.

(١) سنن أبى داود: ح (٥٢٥٠) كتاب الأدب (باب: مشى النساء مع الرجال) .

(١) رواه ابن ماجه فى كتاب الأدب: (باب: الرجل يقال له: كيف أصبحت): ح (٣٧١١) .

(٢) المسند: ٣/٤٩٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٤٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٤٩٥