وقيل عبد الله بن عمرو ابن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن تميم بن مالك بن النجار.
قديم الإسلام، ممن صلى القبلتين، وقد شهد أبوه وأخوه قيس بدرًا، ونزل هو الشام، ومات ببيت المقدس، وله بها عقبه، وقيل مات بدمشق، ودفن بباب الصغير. وحديثه ف خامس عشر الأنصار.
١٠٧٨٨ - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج. قالا: حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبى المتنى، عن أبى أبَى بن امرأة عبادة. قال حجاج: عن ابن امرأة عبادة، عن النبى - ﷺ -. قال: «سيكون أمراء يشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة عن وقتها، فلتصلوا الصلاة لوقتها، ثم اجعلوا صلاتكم معهم تطوعًا» (١) .
(حديث آخر عن أبى أُبى الأنصارى)
١٠٧٨٩ - قال ابن ماجه فى الطب: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرح الفريانى، حدثنا عمرو بن بكر السكسكى، حدثنا إبراهيم بن أبى عبلة: سمعت أبا أُبى بن حزام - وكان قد صلى مع رسول الله - ﷺ - القبلتين - يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - بقول: «عليكم بالسنا والسنوات، فإن منهما شفاء من كل داء، إلا السام» . قيل يا رسول الله: وما السام؟ قال: «الموت» . قال عمرو: قوله عليه السلام السنوت، هو: الشبث. وقال آخرون: هو العسل الذى يكون فى زقاق السمن، وهو قول الشاعر:
هم السمن لا ألسن فيهم
وهم يمنعون الجار أن ينفردا
(١) المسند: ٦/٧.