عن الناس حتى لا يقدروا منه على شىء»، فقال زياد بن لبيد: وكيف، وقد قرأنا القرآن وعلمناه أبناءنا؟ فقال: «ثكلتك أمك يا ابن لبيد هذه التوراة والإنجيل يقرأوها النصارى واليهود ما يرفعون بها رأسا» (١) .
وبه: وبإسناد آخر إلى وحشى بن حرب، عن أبيه، عن جده أنه كان هند رسول الله - ﷺ - فمر رجل، فقال رجل جالس: إنى لأحب هذا يا رسول الله، فقال: «أعلمته؟» قال: لا. قال: «قم فأعلمه» (٢) .
وبه مرفوعا: «إنكم ستفتحون بعدى مدائن عظاما وتضربون فى أسواقها مجالس، فإذا كان ذلك فردوا السلام وغضوا من أبصاركم وأهدوا الأعمى واعينوا المظلوم» (٣) .
(حديث آخر)
١٠٦٧٣ - قال الطبرانى: حدثنا يحيى بن عبد الباقى، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا ابن أبى هريرة الحمصى، حدثنا وحشى بن حرب، عن أبيه، عن جده. قال: أتيت رسول الله - ﷺ - بعد قتل حمزة فتفل فى وجهى ثلاث تفلات، ثم قال: «لاترينى وجهك» (١) .
١٠٦٧٤ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصى، حدثنا محمد بن المبارك الصورى، حدثنا صدقة بن خالد، عن وحشى بن حرب، عن أبيه، عن جده. قال: أتيت رسول الله - ﷺ - فقال لى: «وحشى؟» فقلت: نعم. قال: «أقتلت حمزة؟» قلت: نعم والحمد لله الذى أكرمه على يدى ولم يمتنى على يديه. فقالت له قريش: أنحبه
(١) المعجم الكبير: ٢٢/١٣٧.
(٢) المعجم الكبير: ٢٢/١٣٨.
(٣) المعجم الكبير: ٢٢/١٣٨
(١) المصدر السابق: ٢٢/١٣٩.