البخترى، عن عبد الرحمن اليحصبى، عن وائل: شهدت رسول الله - ﷺ - أتى بالقاتل يجر تسعة، فقال لولى المقتول: العفو؟ قال: لا. قال: أتجد فدية؟ قال: لا. قال: أتقتله؟ قال: نعم، وذكر الحديث كما سيأتى فى ترجمة علقمة عن أبيه (١) .
١٠٦٤١ - حدثنا وكيع وحجاج. قالا: حدثنا شعبة، عن سماك: سمعت علقمة بن وائل، عن أبيه: أنه شهد النبى - ﷺ - وسأله رجل من خثعم يقال له سويد بن طارق عن الخمر فنهاه. فقال: إنما هو شىء نصنعه دواء، فقال النبى - ﷺ -: «إنما هى داء» (١) .
رواه مسلم والترمذى من حديث شعبة.
١٠٦٤٢ - حدثنا حجاج، أنبأنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة، عن أبيه: أن رسول الله - ﷺ - أقطعه أرضا فأرسل معى معاوية أن أعطها إياه، أو قال: أعلمها إياه. قال: فقال لى معاوية: أردفنى خلفك؟ فقلت: لا يكون من أرداف الملوك، فقال: أعطنى نعلك. قال: انتعل ظل الناقة. قال: فلما استخلف معاوية أتيته فأقعدنى معه على السرير فذكر الحديث. قال سماك: فقال: وددت أنى كنت حملته بين يدى (٢) .
رواه أبو داود: عن عمرو بن مرزوق عن شعبة؛ ورواه الترمذى من حديث شعبة وقال: صحيح؛ ورواه أبو داود: عن حفص بن عمر عن جامع بن مطر عن علقمة به (٣) .
(١) المعجم الكبير: ٢٢/٤٣.
(١) المسند: ٦/٣٩٩.
(٢) المسند: ٦/٣٩٩.
(٣) رواه أبو داود فى السنن: ح (٣٠٤٢)؛ والترمذى: ح (١١٩٧)، وقال: حسن صحيح.