تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجل صدق أخبره عن ابن الأسقع أنه سمعه يقول: إن النبى - ﷺ - جاءهم فى صفة المهاجرين فسأله إنسان أى آية فى كتاب الله أعظم؟ فقال رسول الله - ﷺ -: (اللَّهُ لا إِلَهَ إلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْم) (١) .

(رجل لم يسم عن واثلة)

تقدم فى ترجمة الغريف الديلمى عن واثلة.

١٠٦١٧ - حدثنا زياد بن الربيع، حدثنا عباد بن كثير الشامى من أهل فلسطين، عن امراة منهم يقال لها فسيلة أنها قالت: سمعت أبى يقول: سألت رسول الله - ﷺ - فقلت: يا رسول الله أن من العصبة أن يحب الرجل قومه؟ قال: «لا، ولكن من العصبة أن ينصر الرجل قومه على الظلم» . قال أبو عبد الرحمن: سمعت من يذكر من أهل العلم أن أباها- يعنى فسيلة- واثلة بن الأسقع، ورأيت أبى جعل هذا الحديث فى أحسن أحاديث واثلة، وظننت أنه ألحقه (١) .

وهكذا رواه ابن ماجه فى الفتن: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن زياد بن الربيع به، ورواه أبو داود فى الأدب: عن محمود بن خالد الدمشقى عن الفريابى عن سلمة ابن بشير الدمشقى عن بنت واثلة بن السقع عن أبيها (٢) . فتعين أنها فسيلة بنت واثلة بن الأسقع ومنهم من يقول حضيلة.

(١) سنن أبى داود: ح (٤٠٠٣) .

(١) المسند: ٤/١٠٧.

(٢) سنن أبى داود: ح (٥٠٩٧)، وسنن ابن ماجه: ح (٣٩٤٩) .

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٣٩١