تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال يعلى بن عطاء: فأخبرني / أبناؤهم، عن آبائهم، أنهم قالوا: لم يبق منا أحد إلا امتلأت عينيه وفمه ترابًا. وسمعنا صلصلة (١) بين السماء والأرض كالحديد وإمراره على الطست الحديد (٢) .

١٢٦٨٩ - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ابنا يعلى بن عطاء، عن عبد الله ابن يسار أبي همام، عن أبي عبد الرحمن الفهري، قال: كنت مع رسول الله - ﷺ - في غزوة حنين، فسرنا في يوم قائظ ... فذكر مثله (١) .

رواه أبو داود -في الأدب- عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة به (٢) .

٢١٣٦- ابو عبد الرحمن الجهني (٣)

قيل: هو عقبة بن عامر، والصحيح أنه غيره.

قال أبو سعد: رأى النبي - ﷺ - ولم يسمع منه. وقال غيره: لم يره، وسكن مصر. وحديثه في خامس الشاميين.

(١) قال ابن الأثير: «الصَّلصَلة: صوت الحديد إذا حُرِّك، يقال: صَلَّ الحديد، ضَلْضَل. والصَّلْضَلة أشَدُّ من الصليل» انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير: ٣/٣٤٦ مادة (صلصل) .

(٢) مسند أحمد، ٥/٢٨٦؛ والآحاد والمثاني للضحاك، ٢/١٤٢ رقم٨٦٣.

(١) المعجم الكبير للطبراني، ٢٢/٢٨٨ رقم٧٤١؛وسنن الدارمي، ٢/٢٨٩ رقم٢٤٥٢.

(٢) سنن أبي داود، ٤/٣٥٩ رقم٥٢٣٣.

(٣) ترجمته في اسد الغابة، ٦/١٩٧؛ والإصابة، ٤/١٢٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٧٩