تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦٧٥ - حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا مالك بن مغول، ثنا علي بن مدرك، عن أبي مالك الأشعرين قال: كان رجل منهم بأوطاس، فقال له رسول الله - ﷺ -: «يا أبا عامر، ألا غيرت» فتلا هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ (١)، فغضب رسول الله - ﷺ - وقال: «اين ذهبتم؟» وقال: «إنما هي: ياأيها الذين آمنوا لايضركم من ضل من الكفار إذا اهتديم» (٢) .

(حديث آخر)

١٢٦٧٦ - روى البخاري تعليقًا، وأبو داود في طريق عطية بن قيس، عن عبد الرحمن بن غنم، حدثني أبو عامر، أو أبو مالك الأشعري، أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول: «ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الخمر والحرير والمعازف ...» (٣) . الحديث كما سيأتي في مسند أبي مالك (٤) .

(حديث آخر)

١٢٦٧٧ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد، ثنا جعفر القرياني، ثنا عبد الله ابن عبد الجبار الخبائزي، ثنا محمد بن حرب الزبير، عن سليم بن عامر، عن فرات المبهراني، عن أبي عامر

(١) سورة المائدة، آية (١٠٥) .

(٢) مسند أحمد، ٤/١٢٩.

(٣) المعازف: الدفوف وغيرها مما يضرب، وهي جمع المعزفة، وقيل: جمع العزف، وقيل: إن كل لعب عزف. انظر: المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث لأبي موسى المديني، ٢/٤٤٠ مادة (عزف)؛ والنهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، ٣/٢٣٠ مادة (عزف) .

(٤) فتح الباري شرح صحيح البخاري، ١٠/٥٦ رقم ٥٢٦٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٧٢