تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦٧٩- حدثنا روح، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: لما صبح رسول الله - ﷺ - خيبر، وقد أخذوا مساميهم، وغدوا إلى حرثهم وأرضهم، فلما رأوا النبي - ﷺ - معه الجيش نكصوا مدبرين، وقالوا: محمد والجيش، فقال نبي الله - ﷺ -: «الله أكبر، الله أكبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» (١) .

١٢٦٨٠- حدثنا روح، ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أنس بن مالك، عن أبي طلحة -أن رسول الله - ﷺ - أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلًا من صناديد قريش فقذفوا / في طوى من أطواء بدر خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم أقام بعرصتهم ثلاثًا، فلما كان بدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها، ثم مشى واتبعه أصحابه، فقالوا: مانراه إلا ينطلق حتى يقضي حتى قام على شفة الركى، فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم: «يافلان بن فلان، ويافلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله، فإنا قد وجدنا ماوعدنا ربنا حقًا، فهل وجدتم ماوعدكم ربكم حقًا؟» فقال عمر: يارسول الله، ماتكلم أجسادًا لا أرواح لها، فقال: والذي نفسي بيده ماأنتم بأسمع لما أقول منهم» . قال قتادة: أحياهم الله حتى سمعوا قوله توبيخًا وتعييرًا ونقمئة (٢) .

حدثنا حسن، عن شيبان -ولم يسنده عن أبي طلحة- قال: ونقمئة.

(١) مسند أحمد، ٤/٢٨.

(٢) مسند أحمد، ٤/٢٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٥٤