نكصوا مدبرين، فقال نبي الله - ﷺ -: «الله أكبر، الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» (١) .
١٢٦٧٦- حدثنا يونس، ثنا سنان، عن قتادة، قوله (عز وجل): ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ (١)، قال: حدث أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: صبح نبي الله - ﷺ - خيبر ... فذكر مثله (٢) .
١٢٦٧٧- حدثنا معاذ بن معاذ، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة -أن نبي الله - ﷺ - كان إذا غلب قومًا أحب أن يقيم بعرصتهم ثلاثًا (٣) .
١٢٦٧٨- حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة -أن نبي الله - ﷺ - كان إذا قاتل قومًا فهزمهم: أقام بالعرصة ثلاثًا. وأنه لما كان يوم بدر أمر بصناديد قريش فألقوا في قليب من قلب بدر خبيث منتن. قال: ثم راح إليهم ورحنا معه. ثم قال: «ياأبا جهل بن هشام، وياعتبة بن ربيعة، وياشيبة بن ربيعة، وياوليد ابن عتبة. هل وجدتم ماوعدكم ربكم حقًا؟! فإني قد وجدت ماوعدني ربي حقًا. قال: فقال عمر: يارسول الله، أتكلم أجسادًا لا أرواح فيها؟ قال: () والذي بعثني بالحق ماأنتم بأسمع لما أقول منهم» .
(١) مسند أحمد، ٤/٢٨.
(١) سورة الصافات، آية (١٧٧) .
(٢) مسند أحمد، ٤/٢٨.
(٣) مسند أحمد، ٤/٢٩.