تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله - ﷺ - يقول: «أنذرتكم فتنة الدجال، فليس من نبي إلا أنذره قومه، أو أمته، وأنه أدم جعد، أعور عينيه اليسرى. وأنه يمطر ولاينبت الشجر، وأنه يسلط على نفس رجل يقتلها، ثم يحيينها، ولايسلط على غيرها، وأنه معه جنة ونار، ونهر من ماء، وجبل من خبز، وأن جنته نار، وناره جنة، وأنه يلبث فيكم أربعين صباحًا يرد منها كل منهل: إلا أربع مساجد: المسجد الحرام، ومسجد المدينة، والطور، والمسجد الأقصى. وإن أشكل عليكم، أو شبه، فإن الله ليس بأعور» (١) .

١٣٤١٢ - حدثنا يزيد، ابنا ابن عون، عن مجاهد، قال: كنا ست سنين علينا جنادة بن أبي أمية، فقام فخطبنا فقال: أتينا رجلًا من الأنصار من أصحاب رسول الله - ﷺ - فدخلنا عليه، فقلنا: حدثنا بما سمعت من رسول الله - ﷺ -. ولاتحدثنا بما سمعت من الناس، فشددنا عليه، فقال: قام فينا رسول الله - ﷺ - فقال: «أنذرتكم المسيح، وهو ممسوح العين - قال أحسبه قال: اليسرى - تسير معه جبال الخبز، وزهار الماء، يمكث في الأرض أربعين صباحًا، يبلغ سلطانه كل منهل. لايأتي أربعة مساجد: الكعبة، ومسجد الرسول، والمسجد الأقصى، والطور. ومهما كان من ذلك، فاعلموا أن الله -تبارك وتعالى- ليس بأعور.. وأحسبه قال: يسلط على رجل فيقتله ثم يحييه، ولايسلط على غيره» (١) .

١٣٤١٣ - حدثنا الحجاج، ثنا ليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، أن جنادة بن أمية أخبره - أن رجلًا من أصحاب رسول الله - ﷺ -: [قال بعضهم] (٢) أن الهجرة قد انقطعت، فاختلفوا في ذلك،

(١) مسند أحمد، ٥/٤٣٤.

(١) مسند أحمد، ٥/٣٦٤.

(٢) ساقط من المخطوط، والاثبات من مسند احمد.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٤٣٥