للمسلمين، فكان في ذلك سهام المسلمين، وسهم رسول الله - ﷺ - معها، / وجعل النص الآخر لمن ينزل به من الوفود، وأمور ونوائب الناس.
رواه أبو داود، من طرق، عن يحيى بن سعيد، عن بشير، عن نفر من أصحاب رسول الله - ﷺ -. فذكره بأتم مما ههنا. فمن ذلك عن حسين بن علي بن الأسود، عن محمد بن فضيل به (١) .
ولبشير بن أبي خيثمة ورجال من كبراء قومه حديث في القسامة، تقدم في مسند سهل.
٢٣٠٦- بلال بن بقطر -أن رجل من أصحاب النبي - ﷺ -
١٣٣٩٩ - حدثنا حماد، ثنا عفان، ابنا عطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر- أن رجلًا من أصحاب النبي - ﷺ - رجل استعمل على سجستان، فلقيه رجل من أصحاب النبي - ﷺ - فقال: تذكر رسول الله - ﷺ - حين استعمل رجلًا على جيش، وعنده نار قد أحجبت، فقال الرجل من أصحابه: قم، فانزها، فقام فنزاها، فبلغ ذلك رسول الله - ﷺ -، فقال: «لو وقع فيها لدخل النار، إنه لاطاعة في معصية الله -تبارك وتعالى» وإنما أردت أن أذكرها هذا.
وقال حماد -أيضًا-: قم فانزها. فأبى فعزم عليه. وقد قال حماد -أيضًا- لاطاعة في معصية الله تبارك وتعالى. قال: نعم (١) . تفرد به.
(١) سنن أبي داود، ٣/١٥٩، ١٦٠ أرقام ٣٠١٢، ٣٠١٣، ٣٠١٤.
(١) مسند أحمد، ٥/٧٠.