وأقلل لعلي أعقل، قال: «لاتغضب» . قال: فعدت مرارًا، كل ذلك يعود إلى رسول الله - ﷺ -: «لاتغضب» (١) . تفرد به.
١٣٣٨٨ - وعن الأحنف، قال: بينا أنا أطوف بالبيت، لقيني رجل من بني سليم. فقال: ألا أبشرك؟ قال: قلت: بلى، قال: أتذكر إذ بعثني رسول الله - ﷺ - إلى قومك بني سعد أدعوهم إلى الإسلام، قال: فقلت: أنت والله ماقال إلا خيرًا، ولا أسمع إلا حسنًا، فإني رجعت، فأخبرت رسول الله - ﷺ - بمقالتك، فقال «اللهم اغفر للأحنف»، قال: فما أنا لشيء أرجى منها (١) . تفرد به.
٢٢٩٩- أسعد بن سهل بن حنيف (٢)
عن بعض الأنصار [. . . . . . . . .
٢٣٠٠- أنس بن مالك (٣)
أن النبي - ﷺ - ليلة أسري به، قال: «مررت على موسى -عليه السلام- وهو يصلي في قبره» .
رواه النسائي، عن قتيبة، عن ابن عدي به (٤) .
ومن غير وجه، عن سليمان بن التيمي، عن أنس، عن رسول الله - ﷺ - به (٥) .
(١) مسند أحمد، ٥/٣٤.
(١) مسند أحمد، ٥/٣٧٢؛ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ١٠/٢.
(٢) ترجمته في: أسد الغابة، ١/٧٢؛ والإصابة، ١/٩٩؛ وتهذيب التهذيب، ١/٣٦٣.
(٣) مابين المعكوفين ساقط من النسخة الخطية، ولم يتضح لي مقدار هذا السقط.
(٤) السنن الكبرى للنسائي، ١/٤١٩ رقم١٣٣١.
(٥) السنن الكبرى للنسائي، ١/٤١٩ رقم١٣٢٩.