تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقى الخيل، أو العدو» قال: «إن أصحابي يأمرونكم أن تنتظروهم» (١) . لفظ مسلم.

الثاني عشر:

١٣٢٠٠ - أخرجاه، عن أبي كريب، عن أبي بردة، عن أبي موسى -قال رسول الله - ﷺ -: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لايذكر الله فيه؛ مثل الحي والميت» (١) .

الثالث عشر:

١٣٢٠١ - رواه البخاري، وأحمد، عن أبي بردة، عن أبي موسى -قال: بلغنا مخرج رسول الله - ﷺ -. ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه وإخوان لي، وأنا أصغرهما، أحدهما أبو بردة، والآخر أبو رهم، قال: في بضع وخمسين، أو اثنين وخمسين رجلًا من قومي، قال: فركبنا سفينة، فالقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافينا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله - ﷺ - / بعثنا ههنا، وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعًا. فوافينا رسول الله - ﷺ - حين افتتح خيبر، فأسهم لنا، أو قال: أعطانا منها، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئًا إلا لمن شهد معه لأصحاب

(١) صحيح البخاري، ٤/١٥٤٧ رقم٣٩٩١؛ وخلق أفعال العباد للبخاري، ٦٨؛ وصحيح مسلم، ٤/١٩٤٤؛ ومسند أبي يعلى، ١٣/٣٠٥ رقم٧٣١٨.

(١) صحيح البخاري، ٥/٢٣٥٣ رقم٦٠٤٤؛ وصحيح مسلم، ١/٥٣٩؛ وصحيح ابن حبان، ٣/١٣٥ رقم٨٥٤؛ ومسند أبي يعلى، ١٣/٢٩١ رقم٧٣٠٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٣٣٢