الله - ﷺ - في دابة ليس لواحد منهما بينة فجعله بينهما نصفين» (١) .
رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة، من حديث روح بن عبادة -كلاهما- عن سعيد بن أبي بردة به (٢) .
١٣١٦٩ - وعنه- أن ناسًا مروا على رسول الله - ﷺ - بجنازة يسرعونها بها، فقال رسول الله - ﷺ -: «لتكون عليكم السكينة» (١) .
رواه ابن ماجة (٢) .
١٣١٧٠ - وبه إلى أبي موسى - أن رسول الله - ﷺ - كان يحرسه أصحابه. فقمت ذات ليلة، فلم أره في منامه، فأخذني ما قدم، وما حدث، فذهبت أنظر، فإذا أنا بمعاذ قد لقي الذي لقيت، فسمعت صوتًا مثل هزيز الرحا، فوقف على مكانهما. فجاء النبي - ﷺ - من قبل الصوت، فقال: «هل تدرون أين كنت، أتاني أت من ربي؛ فخيرني/ بين أن يدخل نصف أمتي وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة» . فقالا: يارسول الله، ادع الله أن يجعلنا في شفاعتك. قال: «أنتم، ومن مات لا يشرك بالله شيئًا في شفاعتي» (٣) . تفرد به.
(١) مسند أحمد، ٤/٤٠٢.
(٢) سنن أبي داود، ٣/٣١٠ رقم٣٦١٣؛ والمجتبى من السنن للنسائي، ٨/٢٤٨ رقم ٥٤٢٤؛ والسنن الكبرى للنسائي، ٣/٤٨٧ رقم٥٩٩٨؛ وسنن ابن ماجة، ٢/٧٨٠ رقم٢٣٣٠.
(١) مسند أحمد، ٤/٤٠٣.
(٢) سنن ابن ماجة، ١/٤٧٤ رقم١٤٧٩.
(٣) مسند أحمد، ٤/٤٠٤.