تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣١٦٢ - قال: وكان رسول الله - ﷺ - إذا بعث أحدًا من أصحابه في بعض أمره. قال: «بشروا ولاتنفروا ويسروا ولاتعسروا» (١) .

١٣١٦٣ - قال رسول الله - ﷺ -: «مثل مابعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل غيث أصحاب الأرض، وكانت منه طائفة قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب مسكت الماء، فنفع الله بها ناسًا، فشربوا فنزعوا. وسقوا، وزرعوا، وأسقوا، واستقوا. وأصابت طائفة أخرى إنما هي قيعان لاتمسك ماءًا، ولاتنبت كلأً، فذلك مثل مابعثني الله به، / وذلك مثل من فقه في دين الله ونفعني الله بما بعثني، فنفع به فعلم وعلم وعمل. ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به» (٢) .

كل هذه الأحاديث من طريق أبي أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبيه

-وكلهم- اشتركوا في روايتها، عن أبي كريب، عن أبي أسامة.

١٣١٦٤ - حدثنا وكيع، ثنا بريد بن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن جده - قال: كنا جلوسًا عند النبي - ﷺ - وأنه سأله سائل، فقال رسول الله - ﷺ -: «اشفعوا تؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ماأحب» (٣) .

(١) صحيح البخاري، ٥/٢٠٨١ رقم ٥١٥٠، ٥/٢٢٩٠ رقم٥٨٤٥؛ وصحيح مسلم، ٣/١٦٩٠؛ ومسند أحمد، ٤/٣٩٩.

(٢) السنن الكبرى للنسائي، ٣/٤٢٧ رقم٥٨٤٣؛ ومسند أحمد، ٤/٣٩٩.

(٣) مسند أحمد، ٤/٤٠٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٣١٦