تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كانوا إذا اصابه ثوب أحدهم قرضه.

هو في ترجمة أبي وائل، عن حذيفة.

صفوان بن محرز المازني البصري، عن أبي موسى

١٣٠٧٤ - حدثنا عفان، ثنا شعبة، عن عون، عن خالد الأحدب، عن صفوان ابن محرز - قال: أغمي على أبي موسى فبكوا. فأفاق، فقال: () إني أبرأ إليكم مما برئ منه رسول الله - ﷺ - برئ مما حلق، أو خرق، أو سلق.

رواه مسلم عن حجاج بن الشاعر (١)، والنسائي (٢) .

الضحاك بن عبد الرحمن بن عزرب الأشعري الدمشقي، عنه

ويقال: إنه لم يلقه.

١٣٠٧٥ - حدثنا علي بن عبد الله، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا يحيى بن عبد العزيز الأزدي، عن عبد الله بن نعيم القيسي - قال: حدثني الضحاك بن عبد الرحمن بن عزرب الأشعري - أن أبا موسى حدثهم، قال: لما هزم الله هوازن بحنين عقد رسول الله - ﷺ - لأبي عامر الأشعري على خير الطلب، فطلب، فكنت فيمن طلبهم، فأسرع بي فرسه، فأدرك ابن دريد بن الصمة أبا عامر فقتله، وأخذ اللواء، وشددت على ابن دريد فقتلته وأخذت اللواء، وانصرفت بالناس، فلما رآني رسول الله - ﷺ -

(١) صحيح مسلم، ١/١٠٠.

(٢) المجتبي من السنن للنسائي، ٤/٢٠، ٢١ رقم١٨٦١، ١٨٦٣، ١٨٦٥؛ والسنن الكبرى للنسائي، ١/٦١١، ٦١٢ رقم١٩٨٨، ١٩٩٠، ١٩٩٣، ١٩٩٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٢٨١