تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا، والله ماأحملكم. وماعندي ماأحملكم» فانطلقنا، فأتى رسول الله - ﷺ - بنهب إبل، فقيل: أين هؤلاء الأشعريون؟ فأتينا فأمر لنا بخمس ذود غر الذري، فاندفعنا، فقال لي أصحابي: أتينا رسول الله - ﷺ - نستحمله، فحلف أن لايحملنا، ثم أرسل إلينا فحملنا، فقلت: نسى رسول الله - ﷺ - يمينه، والله لئن تغفلنا رسول الله يمينه لانفلح أبدًا. ارجعوا بنا إلى رسول الله - ﷺ - فلنذكره يمينه. فرجعنا اليه، فقلنا: يارسول الله، أتيناك نستحملك، فحلفت أن لاتحملنا، فحملتنا، فعرفنا أو فظننا أنك كنت نسيت يمينك. فقال: «انطلقوا. فإنما حملكم الله. إني والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها» (١) .

رواه البخاري والنسائي، عن علي بن حجر (٢) .

ومسلم، عن علي بن حجر وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن عبد الله بن نمير

-كلهم- عن إسماعيل بن علية به (٣) .

١٣٠٥٤ - حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أبي أيوب، عن أبي قلابة، وحدثنيه القاسم الكلبي، عن زهدم -قال: فإنا لحديث القاسم أحفظ- قال: كنا عند أبي موسى، فدعا بمائدته. فجيء بها، وعليها لحم دجاج..فذكر الحديث (١) .

(١) مسند أحمد، ٤/٤٠١.

(٢) البخاري في صحيحه، ٦/٢٤٧١ رقم ٦٣٤٢.

(٣) مسلم في صحيحه، ٣/١٢٧٠.

(١) مسند أحمد، ٤/٤٠٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٢٧٣