تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«أنا وعلي، والحسن، والحسين في قبة تحت العرش» (١) .

ربعي بن خراش، عن أبي موسى (مرفوعًا)

١٣٠٤٩ - «أنا برئ ممن خلق، وسلق، وخرق» (١) .

رواه مسلم، من حديث شعبة، عن عبد الملك بن عمير به.

(حديث آخر)

١٣٠٥٠ - رواه ابن ماجة، من طريق زياد بن خيثمة، عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي، عن أبي موسى (مرفوعًا): «خيرت بين الشفاعة، وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة» (٢) .

(١) لم أجده عند الطبراني، وقد رود في لسان الميزان لابن حجر مانصه: «جبار بن فلان الطائي عن أبي موسى ضعفه الأزدي انتهى؛ قال ابن أبي حاتم: جبار بن القاسم الطائي روى عنه ابن عباس، روى عنه أبو إسحاق، ولم يذكر فيه جرحًا، وكذا ذكره ابن حبان في الثقات بروايته عن ابن عباس، وكذا ذكره البخاري في التاريخ، فينظر من أين للمؤلف أنه يروى عن أبي موسى الأشعري، ثم وجدته قد تبع في ذلك ابن الجوزي، وابن الجوزي تبع الأزدي، والأزدي صححه، فقال: «حنان» بنونين، وقد ذكره الذهبي في المشتبه والنباتي في الحافل تبعًا للأزدي، ولم ينبه على تصحيفه، وأورد له من طريق الثوري عن أبي إسحاق عنه عن أبي موسى رفعه: () إذا كان يوم القيامة كنت أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين في قبة تحت العرش» انتهى النقل من لسان الميزان. انظر: ٢/٩٤رقم٣٧٨.

(١) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب، والدعاء بدعوى الجاهلية.

(٢) سنن ابن ماجة، ٢/١٤٤١، حديث رقم ٤٣١١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٢٧١