تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«إنه ليس بقتلكم المشركين، ولكن قتل بعضهم بعضًا» قالوا: ومعنا عقولنا يومئذ؟! قال: «إنه لتنزع عقول أهل ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنهم على شيء، وليسوا على شيء» (١) .

قال عفان -في حديثه-: قال أبو موسى: والذي نفسي بيده ماأجد لي ولكم/ منها مخرجًا إن أدركني وإياكم؛ إلا نخرج منها كما دخلنا فيها، لم نصب منها دمًا ولا مالًا» .

١٣٠٤١ - حدثنا يونس، ثنا حماد - يعني ابن سلمة - عن يونس، وثابت وحميد وحبيب، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي؛ عن أبي موسى الأشعري - أن النبي - ﷺ - قال: «إن بين يدي الساعة ...» فذكر نحوًا من حديث عبد الصمد، عن حماد، عن علي بن زيد؛ إلا أنه قال: قال أبو موسى: والذي نفسي بيده لاأجد لي ولكم [منها مخرجًا] (١) إن أدركتهن إلا أن تخرج منها كما دخلناها، لم نصب فيها دمًا ولا مالًا» (٢) . تفرد به.

١٣٠٤٢ - حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا هشام، ثنا قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله الرقاشي - أن الأشعري صلى بأصحابه صلاة، فقال رجل من القوم حين جلس: أقرت الصلاة بالبر والزكاة، فلما قضي الأشعري صلاته أقبل على القوم، فقال: أيكما لقائل كلمة

(١) مسند أحمد، ٤/٣٩١.

(١) لم ترد في نص الحديث في مسند أحمد.

(٢) مسند أحمد، ٤/٣٩٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٢٦٧