ذكر من يكنى بأبي موسى
٢٢٣٩ - أبو موسى الأشعري (١)
عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عباس بن عنز بن الأشعر اليمني.
أسلم قديمًا، وهاجر مع جماعة من قومه / إلى جعفر وأصحابه. وهم بالحبشة، ثم قدموا جميعًا على رسول الله - ﷺ - وقد صبح خيبر، وقسم لهم.
وقد وهم ابن إسحاق في عده إياه فيمن هاجر من مكة إلى الحبشة. وقد قال رسول الله - ﷺ - لأصحاب السفينة هجرتان (٢) - يعني من اليمن إلى الحبشة ثم من الحبشة إلى رسول الله - ﷺ -.
استعمله رسول الله - ﷺ - على اليمن مع معاذ بن جبل، ثم استعمله عمر على البصرة والكوفة، وفتح تستر، واستنزل الهزمان على حكم عمر، وسمع خطبة عمر بالجابية، وموت أبي عبيدة بالأردن، وكان أحد الحكمين من جهة علي، وعمرو من جهة معاوية، فخدعه عمرو بن العاص.
وكان ذا صوت بهيج بتلاوة القرآن، حتى قال له رسول الله - ﷺ -: «لقد أوتى هذا مزمارًا من مزامير آل داود» وكان يستمع لقراءته ويصغى
(١) ترجمته في أسد الغابة، ٦/٣٠٦؛ والإصابة، ٤/١٨٧؛ وسير أعلام النبلاء، ٢/٣٨٠؛ والطبقات الكبرى لابن سعد، ٢/٣٤٤؛ وتاريخ الإسلام للذهبي، ٢/٢٥٥.
(٢) صحيح البخاري، ٣/١٤٠٧رقم ٣٦٦٣؛ومسند أبي يعلى، ١٣/٣٠٣ رقم٧٣١٦.