تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجلًا خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا ماشاء أن يعيش فيها، يأكل من الدنيا ماشاء أن يأكل منها، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه» . قال: فبكى أبو بكر، قال: فقال أصحاب رسول الله - ﷺ -: ألا تعجبون من هذا الشيخ إن ذكر رسول الله - ﷺ - رجلًا صالحًا خيره الله بين الدنيا والآخرة، فاختار لقاء ربه، وكان أبو بكر أعلمهم برسول الله - ﷺ -، فقال أبو بكر: نفديك بأموالنا وأبنائنا، فقال رسول الله - ﷺ -: «مامن الناس أحد أمن عليّ في صحبته وذات يده من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر بن أبي قحافة، ولكن ود وإخاء إيمان -مرتين- وإن صاحبكم خليل الله عز وجل» (١) . تفرد به.

٢٢٢٧- أبو معمر (١)

قال: كنا نسهر عند آل محمد.

رواه أبو المعلى الواسطي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن ابن أبي جعفر، عن أبي معمر.

قال ابن منده وأبو نعيم، وهذا إسناد مجهول، والله أعلم.

٢٢٢٨- أبو معن (٢)

١٣٠١٣ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «إن من البيان سحرًا» (٣) .

رواه محمد بن عبد الله الحضري، عن عبد العزيز بن أبي رزمة، عن أبي حمزة، عن عاصم بن كليب، عن سهيل بن ذراع، عنه.

(١) مسند أحمد، ٣/٤٧٨.

(١) ترجمته في أسد الغابة، ٦/٢٩٦؛ والإصابة، ٤/١٨٣.

(٢) ترجمته في أسد الغابة، ٦/٢٩٦؛ والإصابة، ٤/١٨٣.

(٣) المعجم الكبير للطبراني، ١٩/٤٤٢ رقم ١٠٧٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٢٥٣