تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرو، وقال: أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول الله - ﷺ - ونحن عنده فقال: يارسول الله، أما السلام عليك فقد عرفناه. فكيف نصلى عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا، صلى الله عليك، فصمت رسول الله - ﷺ - حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله. فقال: «إذا أنتم صليتم عليّ، فقولوا: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمد النبي الأمي كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» .

رواه أبو داود والنسائي، من حديث محمد بن إسحاق به (١) .

همام بن الحارث، عنه

أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان أبو مسعود بقميصه. الحديث كما تقدم في ترجمته عن حذيفة.

يزيد بن شريك التيمي، عنه

١٢٩٩٠ - حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه -وهو يزيد بن شريك- عن أبي مسعود الأنصاري - قال: بينا أنا أضرب غلامًا لي. إذ سمعت صوتًا من ورائي: إعلم أبا مسعود ثلاثًا. فالتفت فإذا رسول الله - ﷺ - فقال: «والله، لله أقدر منك على هذا» قال: فحلفت أن لا أضرب مملوكًا أبدًا (١) .

(١) السنن الكبرى للنسائي، ٦/١٨ رقم٩٨٧٧.

(١) مسند أحمد، ٤/١٢٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٢٤٣