تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معد بن عدنان. كذا نسبه ابن إسحاق، وخالفه ابن الكلبي في بعض ذلك، فقال: أبو مرثد الغنوي، هو حليف حمزة بن عبد المطلب. أسلم قديمًا وشهد بدرًا هو وابنه مرثد -رضي الله عنهما- ولم يشهدها ولد ووالده سواهما، ولابن أمية. وهذه سعادة شاملة ونعمة كاملة، وكان من كبار الصحابة وفضلائهم. مات عن ست وستين سنة في خلافة الصديق سنة إحدي عشرة وقبره مشهور قبلي دمشق بقرية فدايا. والعامة إنما يقولون: قبر «كثر» والممكتوب على قبره: «هذا قبر كناز صاحب ابن الحصين أبي مرثد - صاحب رسول الله - ﷺ -. وهو قبر عليه جلالة وروح. والله أعلم.

حديثه في ثاني الشاميين.

١٢٩٤٩ - حدثنا الوليد بن مسلم، سمعت ابن جابر، يقول: حدثني أحمد، حدثني بشر بن عبد الله الحضرمي - أنه سمع واثلة بن الأسقع) صاحب رسول الله - ﷺ - يقول: حدثني أبو مرثد الغنوي، سمع رسول الله - ﷺ - يقول: «لاتصلوا إلى القبور ولاتجلسوا عليها» (١) .

رواه مسلم والترمذي والنسائي، عن علي بن حجر (٢) .

زاد الترمذي والحسين بن حريث -كلاهما- عن الوليد بن مسلم به (٣) .

(١) مسند أحمد، ٤/١٣٥.

(٢) صحيح مسلم، ٢/٦٦٨؛ والسنن الكبرى للنسائي، ١/٢٧٣ رقم٨٣٦؛ والمجتبي من السنن للنسائي، ٢/٦٧ رقم٧٦٠.

(٣) صحيح ابن خزيمة، ٢/٧ رقم٧٩٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٢٢١