يدخله الجنة» فقال رجل: يارسول الله، إن حدثت بهذا الحديث الناس اطمأنوا إليها. فقال رسول الله - ﷺ -: «إن الله أعد للمهاجرين في سبيل الله مائة درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، ولو كان عندي ما اتقوى به وأقوى المسلمين، أو بأيديهم مايتقون به ماقعدت عن سرية إلا كنت صاحبها، ولكن ليس ذلك بيدي، ولا بأيديهم، ولو خرجت مابقي أحد فيه خير إلا انطلق معي، فيشق عليّ وعليهم، ولوددت أني أغزوا فأقتل، ثم أحيا، ثم أغزوا فأقتل، ثم أحيا فأقتل، ثم أحيا فأقتل» (١) .
١٢٩٤٢ - وبه: «من سأل الله القتل في سبيله صادقًا، ثم مات أو قتل فهو شهيد، أو فله أجر شهيد. ومن خرج في سبيل الله أو نكب [نكبة] فإنها تأتي يوم القيامة كأعذر ماكانت ريحها ريح المسك، ومن خرج به جراح طبع عليه طابع الشهداء» (١) .
٢٢٠٤- أبو مالك
(صحابي) .
نزل مصر، قاله ابن يونس.
١٢٩٤٣ - وروى له أبو نعيم وابن منده، وأبو نعيم من طريق محمد بن حميد، عن إبراهيم بن المختار، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد، عن سعد بن أبي سنان، عن أبي مالك - قال: سئل رسول الله - ﷺ - عن أطفال المشركين؟ قال: «هم خدم أهل الجنة» (٢) .
(١) المعجم الكبير للطبراني، ٣/٣٠٠ رقم٣٤٦٤.
(١) المعجم الكبير للطبراني، ٣/٣٠٠ رقم٣٤٦٥.
(٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير، ٧/٢٤٤ رقم٦٩٩٣؛ وأبو داود في مسنده، ٢٨٢ رقم٢١١١، وإسنادهما مختلف عن هذا الحديث.