تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشعري -قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أعظم الغلول عند الله يوم القيامة ذراع من الأرض يكون بين الرجلين أو الشريكين للدار فيقتسمان، فيسرق أحدهما من صاحبه ذراعًا، فإذا فيطوفه من سبع أرضين» (١) . تفرد به.

(حديث آخر)

١٢٩٣١ - قال البخاري (في الأشربة): وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة ابن خالد، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ثنا عطية بن قيس، حدثني عبد الله حدثني عبد الرحمن بن غنم - قال: حدثني أبو عامر، أو أبو مالك الأشعري: والله ماكذبني أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول: «ليكونن في أمتي أقوام يستحلون [الحر والحرير والخمر والمعازف] (١)، ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروخ عليهم بسارحة لهم، فيأتيهم رجل لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدًا، فيبيتهم الله، فيضع العلم عليهم، ويمسخ الآخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة» (٢) .

رواه أبو داود عن عبد الوهاب بن نجدة، عن بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن غنم، عن يزيد بن جابر به (٣) .

(١) مسند أحمد، ٥/٣٤٤؛ وهذا ليس موضعه، بل موضعه في ترجمة عطاء عن أبي مالك الأشعري.

(١) في المخطوط كتب هكذا: () الخمر والحرير» .

(٢) صحيح البخاري، ٥/٢١٢٣رقم٥٢٦٨.

(٣) سنن أبي داود، ٤/٤٦ رقم٤٠٣٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٢١٢