طعن هو، ومعاذ وأبو عبيدة، وشرحبيل في يوم واحد -رضي الله عنهم أجمعين- قاله سعيد، وشهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم.
حديثه في عاشر الأنصار.
قلت: وليس هذا بعبيد أبي عامر الأشعري عم أبي موسى. ذاك قتل بأوطاس، وهذا تأخر إلى طاعون عمواس.
إبراهيم بن مقسم، عنه
١٢٨٩٨ - روى الطبراني، من حديث ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن إبراهيم بن [مقسم]، عنه - أنهم أصابوا إبلًا مغنمًا، فخمسها، ثم قسم ثلثًا بين أصحابه، والثلثين بين المسلمين، فقال رسول الله - ﷺ -: «لو كنت أنا ماصنعت كما صنع» (١) .
حبيب بن عبيد، عنه
١٢٨٩٩ - حدثنا الحسن بن موسى، ثنا جرير، عن حبيب بن عبيد، عن أبي مالك - أن النبي - ﷺ - فيما بلغه دعا له: «اللهم صلى على عبيد أبي مالك، واجعله فوق كثير من الناس» (٢) . تفرد به.
١٢٩٠٠ - من رواية خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبي مالك الأشعري - أنه سمع النبي - ﷺ - في حجة الوداع أوسط أيام التشريق، يقول: «أليس هذا اليوم الحرام؟» قالوا: بلى يارسول الله. قال: «حرمة مابينكم كحرمة هذا اليوم» ثم قال: «ألا أنبئكم: المسلم من
(١) المعجم الكبير للطبراني، ٣/٢٨٩ رقم٣٤٣٢ وقد ورد هنا مختصرًا جدًا.
(٢) () ... مسند أحمد، ٥/٣٤٣، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ٩/٣٦٢.